خاني وضربني واتحكم فيّ… وبرغم ده كله مش قادرة أحسم قرار الطلاق
محتاجة رأيكم بصدق ومن غير تجميل،
لأني بجد تايهة ومش قادرة أحسم قراري، وكل يوم بعدّي فيه حاسة إني مستنزفة نفسيًا أكتر من اللي قبله.
أنا في أواخر العشرينات، متزوجة من سنتين، من غير أطفال.
من برّه ممكن أي حد يشوف حياتي ويقول إنها مستقرة: جواز، بيت، أمان مادي، لكن الحقيقة إن جوايا صراع كبير ومُرهق.
أكبر سبب مخليني أفكر في الطلاق هو إن جوزي خانني خيانة كاملة.
في البداية، اكتشفت كلام واتساب مش كويس.
واجهته، لكن بدل ما يعترف، قلب الترابيزة عليّ واتهمني أنا بالخيانة، وقال إني تجسست عليه وده حرام.
دخلنا في مشاكل كبيرة، وبعد فترة رجعنا لبعض.
بعدها بشوية، اكتشفت الحقيقة الكاملة، وعرفت إنه دخل في علاقة فعلية معاها.
واجهته بدليل، لكن في اللحظة دي ما قدرتش أقول لأهلي السبب الحقيقي.
صممت على الطلاق، وهو وقتها عمل كل اللي يقدر عليه عشان أرجع:
كلام كتير، وعود، دموع، واداني access لكل حاجة عنده في الموبايل والسوشيال ميديا.
ساب المكان اللي كان بيجمعهم ببعض، وكل ده عشان يخليني أطمّن وأوافق أرجع.
للأسف، رجعت.
لكن من اللحظة دي، وأنا مش عايشة.
رغم إني مراقبة كل حاجة، بموت حرفيًا من القلق.
مش قادرة أحس بالأمان، ولا أثق فيه لحظة واحدة.
لو موبايله اتقفل خمس دقايق، أشك.
لو اتأخر، قلبي يقبض.
عايشة في ترقّب دائم، ومستنية الغدر في أي وقت.
اللي بيقتلني أكتر إن الخيانة حصلت وأنا لسه صغيرة، جميلة، مهتمة بيه وبنفسي، ومش مشغولة لا بأطفال ولا بخلفة، ولسه الحياة ما دخلتش في روتين.
فبسأل نفسي:
لو عمل كده دلوقتي… هيعمل إيه بعد كده؟
في أسباب تانية كمان:
في بداية جوازنا، مد إيده عليّ.
وصلت الموضوع لأهلي، ووقتها وعدهم إنه مش هيكرر ده تاني، وفعلاً ما حصلش بعدها.
لكن في كل مشكلة تقريبًا، كان يقولي:
«لمي حاجتك وروحي عند أهلك».
عصبي جدًا، وغلاط، وبيطلع ألفاظ مش كويسة وقت الخناق.
متحكم في كل حاجة حرفيًا، وغيور زيادة عن اللزوم.
أهله شبه مش موجودين في الصورة، ولما اتدخلوا من بعيد، كان تدخلهم بالسوء، وده خلّى علاقتي بيهم مش كويسة.
وبرغم كل ده، في مميزات ما أقدرش أنكرها:
هو كريم جدًا، ومقتدر ماديًا، ومش بيبخل عليّ.
بيحبني، وبيعمل حاجات كويسة كتير، ولسه فاكرة له مواقف حلوة.
مش شخص بيستحل فلوس مراته، بالعكس، مرتبي معايا، وبيصرف عليّ ويديني فلوس خاصة بيا.
أنا بحبه، ومش بسهولة بتعلق بحد.
حنين في أوقات كتير، خصوصًا وقت تعبي.
ومش متدين قوي، لكن ما بيجادلش في الحلال والحرام، وبيتراجع لما يفهم إنه غلط.
مخاوفي بقى هي اللي مخلّياني مش قادرة أتحرك:
رغم إن سني مش كبير، بس مش متخيلة إني أرتاح بسهولة لحد تاني.
وبصراحة، الخيانة بقت منتشرة بشكل يخوّف، وحاسة إني لو انفصلت واتجوزت، ممكن أقع في شخص خاين تاني.
كمان مش ضامنة إني أتجوز بسرعة بعد الطلاق، خصوصًا إني لسه مخلفتش.
خايفة أوافق على حد مش مناسب بس عشان ألحق أخلف.
مع العلم إني أقدر أشيل نفسي ماديًا كويس،
وأهلي محترمين وهيدعموني في أي قرار آخده،
واجتماعيًا وتعليميًا في مستوى كويس يضمن لي حياة كريمة سواء اتجوزت أو لا.
رحت فترة لدكتور نفسي، لكن ما كملتش.
وفي سبب مهم:
مش قادرة أحكي لحد عن قصة الخيانة نفسها، ولا حتى أواجه نفسي بيها بالكامل.
دلوقتي بفكر:
هل الأفضل أنفصل فعلًا؟
هو تعدّى حدود ربنا، وارتكب كبيرة من الكبائر.
يمكن لو مشينا من غير أطفال أرتاح نفسيًا، وأتوكل على الله، وربنا هو الرازق في الجواز والخلفة.
ولا أكمّل؟
وأدعيله بالهداية، وأقنع نفسي إنه ذنب وتاب عنه، وأسيبه لحسابه مع ربنا؟
أحيانًا بلاقي نفسي بتمنى أكتشف إنه لسه على علاقة بيها،
مش عشان أتوجع،
لكن عشان أقدر أخد قرار الطلاق من غير تردد،
وأطلع كل الغضب اللي جوايا، وأعمل اللي ما قدرتش أعمله المرة اللي فاتت.
دعواتكم ليا بالسكينة،
وإن ربنا ينور بصيرتي،
ويصلّح لي حالي.
محتاجة رأيكم بصدق
-
هل الثقة ممكن ترجع بعد الخيانة؟
-
الحب والمميزات يبرروا القلق الدائم؟
-
الأفضل الطلاق قبل وجود أطفال؟
-
ولا المحاولة والاستمرار أكرم؟
-
أختار راحتي النفسية ولا أخاف من المجهول؟

تعليقات
إرسال تعليق