منفصلة وبحاول أعيش في هدوء… لكن مرات أخويا شايفاني سبب كل مشاكلها
محتاجة رأيكم بصدق، ومن غير أي تجميل، لأن اللي بمرّ بيه بقى تقيل على نفسيتي، وحاسة إني محاصَرة في مشكلة أنا أصلًا مش طرف فيها، وكل اللي طالبةه إني أعيش في هدوء.
أنا منفصلة بقالي سنتين، وعايشة أنا وبنتي في شقة والدتي الله يرحمها.
بعد وفاة أمي، الشقة بقت الملجأ الوحيد ليا ولابنتي، خصوصًا بعد تجربة انفصال صعبة حاولت أطلع منها بأقل خسائر نفسية ممكنة.
أخويا ساكن في شقة فوقي، متجوز وعنده بنت عندها 4 سنين.
من يوم ما اتجوز، وأنا حاطة لنفسي حدود واضحة جدًا، لا بدخل في حياته، ولا في بيته، ولا في أي قرار يخصه هو ومراته. كنت فاكرة إن ده كفاية يخليني بعيدة عن أي مشاكل… لكن اللي حصل كان عكس كده تمامًا.
من أول جوازه، وأنا بقيت شماعة لأي مشكلة تحصل بينهم.
أي خلاف، أي خناقة، أي توتر، اسمي لازم يتحط فيها، حتى لو أنا ما كنتش موجودة، ولا أعرف أصلًا إن في مشكلة.
مراته ووالدتها من النوع اللي دايمًا يشوفوا إن في حد بيحرّض، وحد بيقوم، وحد بيبوّظ، والحد ده دايمًا أنا.
أي مرة تحصل مشكلة بينهم، تقوله:
“أختك هي اللي مقوماك”
“أختك السبب”
وفي مرة، وهو بيتخانق معاها، عليت صوتها وقالت له قدامي:
“بتسمعها؟ هي عايزاني أطلق زيها”.
الكلمة دي كسرتني من جوه، لأنها مش بس اتهام، دي كمان تقليل، وكأن انفصالي وصمة، أو تجربة فاشلة لازم تتحط في وشي في أي خناقة.
والله عمري ما جبت سيرتها بسوء، ولا حاولت أأثر عليه.
بالعكس، لما كان ييجي يشتكيلي منها، كنت دايمًا أوقفه وأقوله:
“أنا مالي؟ دي مراتك، حل مشكلتك معاها، أنا مش طرف”.
هي بتروح كل يوم عند أمها، وتفضل هناك لحد بعد المغرب، مع إن جوزها بيرجع من الشغل الساعة 3 العصر.
أنا لا بعترض، ولا بتكلم، ولا حتى بلمّح. دي حياتها، وأنا مالي.
لكن في يوم جمعة، كانت بتلبس ونازلة، فأخويا قال لها:
“اقعدي معايا شوية، أنا عايز أقعد مع مراتي وبنتي”.
قالت له بكل بساطة:
“لا، هروح”.
سألها:
“هو أنا مش من حقي أقعد مع مراتي وبنتي؟”
الخناقة كبرت، وسابته ومشيت.
راح وراها عند والدتها، وهناك فجأة بقيت أنا السبب:
“أختك هي السبب، أختك اللي مقوماك”.
والله أنا ما كنت أعرف أصلًا إنها نازلة، ولا كنت طرف في أي كلمة، ولا ليّ علاقة بالموضوع من قريب أو بعيد.
الموقف ده وجعني قوي، لأني اتعودت إني أتحمل، وأسكت، وأعدي، لكن الظلم لما يتكرر بيكسر.
الموضوع ما وقفش عند كده، لا…
حتى في أبسط الحاجات، أنا دايمًا متهمة.
في عيد ميلاد بنتي، عملت لها تورتة بسيطة جدًا، على قد إمكانياتي.
ما كانش في عزومة، ولا ناس، ولا احتفال، مجرد تورتة صغيرة في البيت.
بعت قطعتين لأختي، وبعت قطعتين لأخويا ومراته.
قامت خناقة كبيرة، وقالت له:
“أختك غبية، عاملة عيد ميلاد ومش عزماني، بتكرهني”.
أنا اتصدمت، لأن والله ما عملتش عيد ميلاد ولا عزومة.
قابلتها، وكلمتها، وما ردتش عليا.
سألت أخويا، قال لي:
“هي فاكرة إنك عاملة عيد ميلاد”.
طلعت لها، وحلفت لها إني ما عملتش أي حاجة.
قالت لي:
“سمعاكي مشغلة أغنية عيد ميلاد”.
قلت لها:
“دي بنتي، عندها 13 سنة، كانت مشغلة الأغنية وبتصور نفسها”.
ردت عليا بكل استهزاء:
“أنا مش هبلة، أختك غبية وما بتحبنيش”.
في اللحظة دي حسّيت إني مهما أبرر، ومهما أتكلم، الحكم جاهز، والاتهام ثابت.
في أول يوم رمضان، أخويا عزمني على الفطار.
كنت رافضة في الأول، لأني أصلًا بقيت أهرب من أي احتكاك، لكنه صمم.
راح يقول لها، فقالت:
“أنا ما بعزمش حد، أنا مش فاضية”.
رجع لي مكسوف، وقال:
“هي تعبانة”.
قلت له:
“عادي، أنا مش زعلانة، وبلاش تعزم تاني”.
كنت فاكرة إن كده الموضوع خلص، لكن لأ.
من يومين، كانوا بيتخانقوا، ونادى عليا وقال لي أطلع أهدّيها لأنها كانت عايزة تمشي.
طلعت، وقلت لها بهدوء:
“استهدّي بالله، في إيه؟”
لقيتها فجأة بتزقني، وبتقول:
“إنتي عايزة إيه؟ ما إنتي اللي مقوماه عليا”.
قلت لها:
“أقومه ليه؟ وبِتغلطِي فيّ ليه؟”
ردت:
“براحتى، أخوكي معندوش دم، وأنا مش عايزاه”.
وكانت بتتكلم بصوت عالي، وبتسقف بإيديها.
في اللحظة دي حسّيت إني غلطانة إني طلعت أصلًا، وغلطانة إني حاولت أصلّح.
الموضوع دخل كمان في موضوع الخلفة.
أخويا نفسه يخلف تاني عشان يخاوي بنته.
هو 40 سنة، وهي 37.
قال لها:
“عايزين نخاوي البنت”.
ردت عليه فورًا:
“مين اللي قالك كده؟ أختك؟”
وشتمتني.
مع إن والله لما أخويا قال لي إنها مش عايزة تخلف، قلت له:
“دي مراتك، وانتوا أحرار، مليش دخل”.
لكن هو كان متضايق من جواه، وفضل كاتم، ولما الضغط زاد، انفجرت الخناقة… وبرضه أنا اللي اتحطيت في الصورة.
أنا دلوقتي حياتي كلها بالشكل ده.
توتر، ظلم، اتهام، ضغط نفسي.
مع إني:
-
قافلة بابي
-
مليش أي علاقة بيها
-
أخويا ما بيدينيش جنيه
-
وبصرف على نفسي وبنتي
بيتقدم لي ناس، لكن بنتي كبرت، ومش عايزة أبهذلها، ولا أعيشها تجربة جديدة وهي في السن ده.
أنا مش بدوّر على مشاكل، ولا عايزة أتحكم في حياة حد.
كل اللي أنا عايزاه:
أعيش في هدوء.
لكن وجود مرات أخويا بالشخصية دي منغص حياتي، ومخليني دايمًا تحت ضغط نفسي.
أنا كنت لسه قايمة من تعب شديد، وضغطي وصل 240، ومع ذلك المشاكل ما وقفتش، ولا حد حاسس بيا.
أخويا شخصيته ضعيفة، بيكره المشاكل، وسكوته خلاني حاسة إنه مضيع كرامته وكرامتي معاه، ومخليني دايمًا أنا الحلقة الأضعف.
مش فاهمة:
محتاجة رأيكم بصدق
-
أتعامل إزاي مع واحدة بالشخصية دي؟
-
هل التجاهل التام حل؟
-
ولا المفروض أحط حدود واضحة حتى لو زعلوا؟
-
أعمل إيه لما أخويا نفسه مش قادر يوقف؟
-
هل سكوتي بيحميني ولا بيشجعها أكتر؟
-
لو كنتوا مكاني… تتصرفوا إزاي؟
محتاجة أسمع آراءكم، لأن وضعي النفسي بقى على المحك.
"هل تعتقد أن 'سكوت الأخ' هو السبب الحقيقي في تطاول زوجته على أخته؟ وهل للست المطلقة حق في العيش بهدوء داخل بيت أهلها دون أن تُتهم بخراب البيوت؟"
مشاكل عائلية، المطلقة وبيت العيلة، كرامة المرأة، زوجة الأخ، قصص واقعية، استقرار نفسي، مشكلتي
تعليقات
إرسال تعليق