مراتي خطفت بنتي واختفت 12 سنة.. ولما رجعت اكتشفت إن الكابوس الحقيقي لسه ما بدأش!

  خطفت بنتي واختفت... دورت عليهم 12 سنة كاملة... ولما لقيتهم أخيرًا... اكتشفت إن المشكلة الحقيقية لسه ما بدأتش


المشكلة

مراتي خطفت بنتي واختفت 12 سنة.. ولما رجعت اكتشفت الصدمة!




أنا متجوز بقالي 15 سنة، وعندي بنت كانت وقتها عندها 3 سنين.

في أول الجواز كنا بنحب بعض جدًا... لكن مع الوقت كل حاجة اتغيرت.

كنت عصبي جدًا، وأقل مشكلة كنت بعلي صوتي.

أهملت نفسي والبيت، وسايب كل حاجة عليها.

كنت برجع متأخر من الشغل، ومش بديها أي اهتمام.


شاهد المشكلة كاملة من هنا
شاهد المشكلة كاملة من هنا


واعترف... غلطت غلطة كبيرة لما اكتشفت رسائل بيني وبين زميلة في الشغل. حتى لو ما وصلتش لخيانة كاملة، هي شافتها خيانة.

حاولت أصلح... لكنها عمرها ما سامحتني.

المشاكل بقت يومية... خناق، وصريخ، وتهديد بالطلاق.

لحد ما في يوم خرجت الصبح للشغل...

ورجعت بالليل...

لقيت الشقة فاضية.

ضاعت بنتي 12 سنة.. وعندما وجدتها خيرتني بين أسرتي وبينها




مراتي أخدت بنتي... واختفت.


أول حاجة روحت لأهلها... افتكرت إنها زعلت وراحت عندهم.

قالولي إنهم ما يعرفوش هي فين، وإنها ما جاتش أصلًا.

كلمت كل أصحابها وقرايبها... محدش كان عنده أي معلومة.

لفّيت على الأماكن اللي كانت بتحب تروحها... سألت الجيران... وحتى المستشفيات دورت فيها.

بعدها رحت قسم الشرطة، وحررت محضر باختفاء زوجتي وبنتي.

كل يوم كنت بتصل بالضابط أسأله إذا في أي خبر جديد...

وكانت الإجابة كل مرة واحدة:

"لسه مفيش أي جديد."

كل عيد ميلاد لبنتي...

كنت بشتري هدية...

وأرجع أحطها في الدولاب...

وأنا مش عارف هي عايشة... ولا ميتة.

صرفت كل اللي معايا في السفر والبحث والمحامين.

وكل يوم كنت بصحى على أمل ألاقي أي خيط يوصلني لبنتي.

لكن الأيام بقت شهور...

والشهور بقت سنين...

ولا كأنهم كانوا موجودين أصلًا.

وبعد سنين...

بدأت أقتنع إن خلاص...

يمكن عمري ما هشوف بنتي تاني.


اتجوزت بعدها بسنين...

وربنا رزقني بولدين.

وحاولت أكمل حياتي.

لكن من أسبوع...

حصلت الصدمة.

وأنا خارج من الشغل...

لقيت بنت واقفة بتبصلي من بعيد.

قربت مني وقالت:

"حضرتك... بابا؟"

طلعت صورة قديمة من شنطتها...

صورة كنت شايلها فيها وهي عندها 3 سنين.

حسيت إن الدنيا وقفت.

فضلت أبصلها...

ومش قادر أنطق.

هي اللي كسرت السكوت وقالت:

"أنا بنتك."

بنتي قالت: "أنا مش عايزة فلوس.. أنا عايزة أب".. وأنا بين نارين


بعدها عرفت إن أمها كانت مخططة لكل حاجة من قبلها بفترة...

وسافرت ببنتنا قبل ما ألحق أوصل لها أو أوقفها.

ومنعتها تعرف أي حاجة عني.

ولما كبرت...

بدأت تدور عليّ بنفسها...

لحد ما وصلتلي.


المشكلة...

مراتي الحالية رافضة تدخلها البيت.

وبتقول:

"إحنا بنينا بيت من الصفر... مش هسمح لحد يهده."

وبعدين قالت:

"أنا مش همنعك تشوفها... لكن بره البيت."

وأولادي...

مش فاهمين مين البنت دي.

أما بنتي...

فكل اللي نفسها فيه إنها تشوف أبوها...

اللي اتحرمت منه 12 سنة.

وقالتلي:

"أنا مش عايزة منك فلوس... أنا عايزة أب."

وبعدين بصتلي وقالت:

"أنا مستعدة أقابلك في أي مكان... حتى لو عمري ما دخلت بيتك."

وفي نفس الوقت...

مراتي بتقولي:

"لو دخلت البيت... أنا همشي."


السؤال

دلوقتي...

لو كنت مكاني...

هتختار بنت اتحرمت منك 12 سنة...

ولا بيت تعبت سنين عشان تبنيه؟


ما رأيك في هذه القصة؟ لو كنت مكان الأب، ماذا كنت ستفعل؟ شاركنا رأيك في التعليقات، ولا تنسَ متابعة موقع "مشكلتي" لقراءة المزيد من القصص والمشكلات الواقعية.

تعليقات